قصة الملك والعبد المؤمن مع ملك الموت

قصة الملك والعبد المؤمن مع ملك الموت

جوجل بلس

محتويات

    قصة الملك والعبد المؤمن مع ملك الموت .

    قال وهب بن منبه: كان ملك من الملوك أراد أن يركب إلى أرض، فدعا بثياب ليلبسها، فلم تعجبه فطلب غيرها حتى لبس ما أعجبه بعد مرات، وكذلك طلب دابة فأُتي بها فلم تعجبه، حتى أُتي بدواب فركب أحسنها، فجاء إبليس فنفخ في منخره نفخة فجلاه كبرًا، ثم سار وسارت معه الخيول وهو لا ينظر إلى الناسكبرًا، فجاءه رجل رث الهيئة فسلم، فلم يرد عليه السلام، فأخذ لجام دابته، فقال: أرسل اللجام فقد تعلطيت أمراً عظيماً .

    قال: إن لي إليك حاجة، قال اصبر حتى أنزل، قال: لا ، الآن.

    فقهره على لجام دابته فقال: إذكرها، قال: هو سر، فأدنى له رأسه، فسارَّه وقال: أنا ملك الموت، فتغير لون الملك واضطرب لسانه ثم قال: دعني حتى أرجع إلى أهلي وأقضي حاجتي وأودعهم، قال: لا، والله لا ترى أهلك وثقلك أبداً، فقبض روحه فخر كأنه خشبة .

    ثم مضى فلقي عبداً مؤمناً فى تلك الحال، فسلم عليه، فرد عليه السلام، فقال: إن لي إليك حاجة أذكرها في أُذونك، فقال: هات، فسارَّه وقال: أنا ملك الموت، فقال أهلاً وسهلاً بمن طالت غيبته عليَّ فوالله ما كان في الأرض غائب أحب إليَّ أن ألقاه منك، فقال ملك الموت: اقضِ حاجتك التي خرجت لها، فقال: مالي حاجة أكبر عندي ولا أحب من لقاء الله تعالى، قال: فاختر على أي حال شئت أن أقبض روحك؟ فقال: تقدر على ذلك؟قال نعم إني امرت بذلك، قال: فدعني حتى أتوضأ وأصلي ثم اقبض روحي وأنا ساجد، فقبض روحه وهو ساجد .

    مواضيع ذات صلة لـ قصة الملك والعبد المؤمن مع ملك الموت: