قصة لا تبطئ ولا تخطئ

قصة لا تبطئ ولا تخطئ

جوجل بلس

محتويات

    قصة لا تبطئ ولا تخطئ

    سأل معاوية صحار بن عباس وهو من أفصح العرب: ما هذه البلاغة التي فيكم ؟

    فقال: شئ تجيش به صدورنا فتقذفه على  ألسنتنا .

    فقل له من عرض القوم: هم بالسر والرطب أبصر منهم بالخطب ؟

    فقال صحار: أجل، والله إنا لنعلم أن الريح لتنفخه، وأن البرد ليعقده، وأن القمر ليصبغه، وأن الحر لينضجه .

    فقال له معاوية: ما تعدون البلاغة فيكم ؟

    قال: الإيجاز .

    قال له معاوية: وما الإيمان ؟

    قال صحار: أن تجيب فلا تبطئ، وأن تقزل فلا تخطئ !

    فقال معاوية: أو كذلك تقول .

    قال صحار: أقلني، يا أمير المؤمنين، لا تبطئ ولا تخطئ .

    مواضيع ذات صلة لـ قصة لا تبطئ ولا تخطئ: