قصيدة السجين والقمر للشاعر محمود درويش

قصيدة السجين والقمر للشاعر محمود درويش

جوجل بلس

محتويات

    قصيدة السجين والقمر

    في آخر اللیل التقینا تحت قنطرة الجبال
    منذ اعتقلت، و أنت أدرى بالسبب
    الآنّ أغنیة تدافع عن عبیر البرتقال
    و عن التحدي و الغضب
    دفنوا قرنفلة المغني في الرمال؟
    علمان نحن، على تماثیل الغیوم الفستقیة
    بالحب محكومان، باللون المغني؟
    كلّ اللیالي السود تسقط في أغانینا ضحیة
    و الضوء یشرب لیل أحزاني و سجني
    !فتعال، ما زالت لقصتنا بقیة
    سأحدث السّجان، حین یراك
    عن حب قدیم
    قلربما وصل الحدیث بنا إلى ثمن الأغاني
    ھذا أنا في القید أمتشق النجوم
    و ھو الذي یقتات، حرا من دخاني
    !و من السلاسل و الوجوم
    كانت ھویتنا ملایینا من الأزھار،
    كنا في الشوارع مھرجان
    الریح منزلنا،
    .وصوت حبیبتي
    و كنت الموعدا
    لكنھم جاؤوا من المدن القدیمة
    من أقالیم الدخان
    كي یسحبوھا من شراییني،
    .فعانقت المدى
    !و الموت و المیلاد في وطني المؤلھ توأمان
    ستموت یوما حین تغنینا الرسوم عن الشجر
    و تباع في الأسواق أجنحة البلابل
    و أنا سأغرق في الزحام غدا، و أحلم بالمطر
    و أحدث السمراء عن طعم السلاسل
    أو أقول موعدنا القمر.

    مواضيع ذات صلة لـ قصيدة السجين والقمر للشاعر محمود درويش: