تفسير قوله تعالى ” ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا “

تفسير قوله تعالى ” ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا “

جوجل بلس

محتويات

    تفسير قوله تعالى ” ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا “

    [ ص: 49 ] ( ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا ( 11 ) )

    يخبر تعالى عن عجلة الإنسان ، ودعائه في بعض الأحيان على نفسه أو ولده أو ماله ) بالشر ) أي : بالموت أو الهلاك والدمار واللعنة ونحو ذلك ، فلو استجاب له ربه لهلك بدعائه ، كما قال تعالى : ( ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم ) [ يونس : 11 ] ، وكذا فسره ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، وقد تقدم في الحديث : ” لا تدعوا على أنفسكم ولا على أموالكم ، أن توافقوا من الله ساعة إجابة يستجيب فيها ” .

    وإنما يحمل ابن آدم على ذلك عجلته وقلقه ؛ ولهذا قال تعالى ( وكان الإنسان عجولا )

    وقد ذكر سلمان الفارسي وابن عباس – رضي الله عنهما – هاهنا قصة آدم ، عليه السلام ، حين هم بالنهوض قائما قبل أن تصل الروح إلى رجليه ، وذلك أنه جاءته النفخة من قبل رأسه ، فلما وصلت إلى دماغه عطس ، فقال : الحمد لله . فقال الله : يرحمك ربك يا آدم . فلما وصلت إلى عينيه فتحهما ، فلما سرت إلى أعضائه وجسده جعل ينظر إليه ويعجبه ، فهم بالنهوض قبل أن تصل إلى رجليه فلم يستطع وقال : يا رب عجل قبل الليل .

    مواضيع ذات صلة لـ تفسير قوله تعالى ” ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا “: