أجمل قصة عن التراحم

أجمل قصة عن التراحم

جوجل بلس

محتويات

    أجمل قصة عن التراحم

    كان لعبد الله بن الزبير- رضي الله عنه- مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملكها معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنهما- خليفة المسلمين في دمشق.. وفي ذات يوم دخل عمال مزرعة معاوية إلى مزرعة إبن الزبير، وقد تكرر منهم ذلك في أيام سابقة؛ فغضب إبن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق وقد كان بينهما عداوة قائلاً في كتابه: من عبدالله بن الزبير إلى معاوية ( إبن هند آكلة الأكباد ) أما بعد.. فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي، فمرهم بالخروج منها..، أو.. فوالذي لا إله إلا هو ليكونن لي معك شأن..! فوصلت الرسالة لمعاوية، وكان من أحلم الناس، فقرأها.. ثم قال لإبنه يزيد: ما رأيك في إبن الزبير أرسل لي يهددني..؟ فقال له إبنه يزيد: أرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه… فقال معاوية:”بل خيرٌ من ذلك زكاةً وأقربَ رُحماً “.. .. فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها: من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير ( إبن أسماء ذات النطاقين ) أما بعد.. فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلّمتها إليك … ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك…، فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمّالي إلى عمّالك ؛؛ فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض..! فلمّا قرأ ابن الزبير الرسالة بكى حتى بلّت لحيته بالدموع ، وسافر إلى معاوية في دمشق وقبّل رأسه،، وقال له: لا أعدمك الله حُلماً أحلّك في قريش هذا المحل… دائماً تستطيع إمتلاك القلوب بحسن تعاملك وحبك للغير… وتذكر دوما بأن : • من إبتغى صديقاً بلا عيب، عاش وحيداً..! • من إبتغى زوجةً بلا نقص، عاش أعزباً..! • من إبتغى قريباً كاملاً، عاش قاطعاً لرحمه..! فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا…
    إذا أردت أن تعيش سعيدًا: فلا تفسر كل شيء ولا تدقق بكل شيء ولاتحلل كل شيء فإن الذين حللوا الألماس وجدوه ((فحمــا)).!! لا تحرص على إكتشاف الآخرين أكثر من اللازم… ، الأفضل أن تكتفي بالخير الذي يظهرونه في وجهكك دائماً ، و أترك الخفايا لرب العباد.. (لو اطّلَعَ الناس على ما في قلوب بعضهم البعض لما تصافحوا إلا بالسيوف)…

    مواضيع ذات صلة لـ أجمل قصة عن التراحم: