ما هي قصة ماشطة إبنة فرعون

ما هي قصة ماشطة إبنة فرعون

جوجل بلس

محتويات

    ما هي قصة ماشطة إبنة فرعون

    لم يحفظ التاريخ اسمها ولكن حفظ فعلها ( ماشطة إبنة فرعون وأولادها الخمسة ) امرأة صالحة كانت تعيش هي وزوجها فى ظل ملك فرعون… زوجها مقرب من فرعون…وهي خادمة ومربية لبنات فرعون فمن الله عليهم بالإيمان…فلم يلبث زوجها أن علم فرعون بإيمانه فقتله فلم تزل الزوجة تعمل فى بيت فرعون تمشط بنات فرعون وتنفق على أولادها الخمسة تطعمهم كما تطعم الطير فراخها …فينما هي تنشط إبنة فرعون يوما إذ وقع المشط من يدها فقالت بسم الله…فقالت إبنة فرعون..الله أبى ؟فصاحت الماشطة بإبنة فرعون…كلا بل الله ربى …وربك …ورب أبيك…فتعجبت البنت أن يعبد غير أبيها ثم أخبرت أباها بذلك فعجب فرعون أن يوجد فى قصره من يعبد غيره فدعا بها…وقال لها من ربك قالت ربى وربك الله فأمرها بالرجوع عن دينها…وحبسها وضربها فلم ترجع عن دينها فأمر فرعون بقدر من نحاس فملئ بالزيت ثم احمى عليه حتى غلا . فلما رأت العذاب وأوقفها أمام القدر أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى.. فعلم فرعون أن أحب الناس إليها أولادها الخمسة ( الأيتام )فأراد أن يزيد فى عذابها فأحضر الأطفال الخمسة تدور أعينهم ولا يدرون إلى أين يساقون … فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون فأنكبت عليهم تقبلهم وتبكى وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها فلما رأى فرعون هذا المنظر أمر بأكبرهم فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي والغلام يصيح بأمه ويستغيث ويسترحم الجنود ويحاول الفكاك والهروب وينادي إخوته الصغار والجنود يصفعونه ويدفعونه … وأمه تنظر إليه وتودعه …فما هي إلا لحظات حتى ألقى الصغير فى الزيت والأم تبكي وتنظر وأخوته يغطون أعينهم بإيديهم الصغيرة حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر فأبت عليه ذلك فغضب فرعون وأمر بولدها الثانى فسحبه الجنود من بين يدى أمه وهو يبكى ويستغيث فما هي إلا لحظات حتى ألقى فى الزيت وهي تنظر إليه حتى طفقت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه والأم ثابتة على دينها موقنة بلقاء ربها ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب من القدر المغلى ثم حمل وقذف فى الزيت وفعل به ما فعل باخويه والأم ثابتة على دينها فأمر فرعون بالرابع فى الزيت وكان صغيرًا قد تعلق بثوب أمه فلما جذبه الجنود بكى وانطرح على قدمى أمه ودموعه تجرى على رجليها وهي تحاول أن تحمله مع أخيه الرضيع كى تقبله وتودعه قبل أن يفارقها فحالوا بينه وبينها وحملوه من يديه الصغيرين وهو يبكى ويستغيث ويتوسل بكلمات غير مفهومة وهم لا يرحمونه وما هى إلا لحظات حتى غرق فى الزيت المغلى وغاب الجسد وانقطع الصوت وشمت الأم رائحة اللحم وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها…تنظر الأم إلى عظامه وقد رحل عنها إلى دار أخرى…وهي تبكي وتنقطع لفراقه وهي ثابتة تتجلد وتتماسك تجاهد نفسها فالتفتوا إليها وتدافعوا على الطفل الرضيع…وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها وكان قد التقم ثديها فلما انتزع منها صرخ الرضيع وبكت المسكينة فلما رأى الله تعالى ذلها وانكسارها وفجيعتها بأولادها أنطق الله الرضيع فى مهده وقال لها يا اماه اصبرى فإنك على الحق ثم انقطع صوته عنها وغيب فى القدر مع إخوته ألقى فى الزيت وفى فمه بقايا من حليبها وفى يده شعره من شعرها وعلى ثوبه بقية دمعها وذهب الأولاد الخمسة وها هى عظامهم تلوح فى القدر ولحمهم يفور فى الزيت…تنظر المسكينة إلى هذي العظام الصغيرة…عظام من ؟أنهم أولادها ها هم ينتزعون من بين يديها ويقتلون أمام ناظريها …كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين هذا العذاب بكلمة كفر تسمعها لفرعون لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى ثم لم يبقى إلا هى…. اقبلوا عليها كالكلاب الضاربة ودفعوها فى القدر… فلما حملوها ليقذفوها فى الزيت نظرت إلى عظام أولادها فتذكرت اجتماعها معهم فى الحياة فالتفتت إلى فرعون وقالت لى إليك حاجة فصاح بها وقال ما حاجتك .. فقالت أن تجمع عظامى وعظام أولادى فتدفنها فى قبر واحد ثم اغمضت عينها والقيت فى القدر واحترق جسدها وطفت عظامها ما أعظم ثباتها…وما أكثر ثوابها ولقد رأى النبى صلى الله عليه وسلم شيئا من نعيمها فحدث به أصحابه وقال لهم فيما رواه البيهقى ( لما أسرى بى مرت بى رائحة طيبة قلت ما هذه الرائحة فقيل لى هذه ماشطة بنت فرعون وأولادها…

    مواضيع ذات صلة لـ ما هي قصة ماشطة إبنة فرعون: