تفسير قوله تعالى ” وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره “

تفسير قوله تعالى ” وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره “

جوجل بلس

محتويات

    تفسير قوله تعالى ” وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره “

    ( وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط ( 84 ) )

    يقول تعالى : ولقد أرسلنا إلى مدين ، وهم قبيلة من العرب ، كانوا يسكنون بين الحجاز والشام ، قريبا من بلاد معان ، في بلد يعرف بهم ، يقال لها ” مدين ” فأرسل الله إليهم شعيبا ، وكان من أشرفهم نسبا . ولهذا قال : ( أخاهم شعيبا ) يأمرهم بعبادة الله تعالى وحده ، وينهاهم عن التطفيف في المكيال والميزان ( إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط ) أي : في معيشتكم ورزقكم فأخاف أن تسلبوا ما أنتم فيه بانتهاككم محارم الله ، ( وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط ) أي : في الدار الآخرة .

    مواضيع ذات صلة لـ تفسير قوله تعالى ” وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره “: