تفسير قوله تعالى ” ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله “

تفسير قوله تعالى ” ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله “

جوجل بلس

محتويات

    تفسير قوله تعالى ” ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله “

    ( ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون ( 29 ) ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون ( 30 ) )

    يقول لقومه : لا أسألكم على نصحي [ لكم ] مالا; أجرة آخذها منكم ، إنما أبتغي الأجر من الله عز وجل ، ( وما أنا بطارد الذين آمنوا ) كأنهم طلبوا منه أن يطرد المؤمنين عنه ، احتشاما ونفاسة منهم أن يجلسوا معهم ، كما سأل أمثالهم خاتم الرسل – صلى الله عليه وسلم – أن يطرد عنهم جماعة من الضعفاء ويجلس معهم مجلسا خاصا ، فأنزل الله تعالى : ( ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي ) [ الأنعام : 52 ] ، ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم ) [ الكهف : 28 ] ، وقال تعالى : ( وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين ) الآيات [ الأنعام : 53 ] .

    مواضيع ذات صلة لـ تفسير قوله تعالى ” ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله “: