تفسير قوله تعالى ” قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني “

تفسير قوله تعالى ” قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني “

جوجل بلس

محتويات

    تفسير قوله تعالى ” قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني “

    ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ( 108 ) )

    يقول [ الله ] تعالى لعبده ورسوله إلى الثقلين : الإنس والجن ، آمرا له أن يخبر الناس : أن هذه سبيله ، أي طريقه ومسلكه وسنته ، وهي الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، يدعو إلى الله بها على بصيرة من ذلك ، ويقين وبرهان ، هو وكل من اتبعه ، يدعو إلى ما دعا إليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على بصيرة ويقين وبرهان شرعي وعقلي .

    وقوله : ( وسبحان الله ) أي : وأنزه الله وأجله وأعظمه وأقدسه ، عن أن يكون له شريك أو نظير ، أو عديل أو نديد ، أو ولد أو والد أو صاحبة ، أو وزير أو مشير ، تبارك وتعالى وتقدس وتنزه عن ذلك كله علوا كبيرا ، ( تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا ) [ الإسراء : 44 ] .

    مواضيع ذات صلة لـ تفسير قوله تعالى ” قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني “: