تفسير قوله تعالى ” والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه “

تفسير قوله تعالى ” والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه “

جوجل بلس

محتويات

    تفسير قوله تعالى ” والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه “

    ( والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير ( 31 ) ) .

    يقول تعالى : ( والذي أوحينا إليك ) يا محمد من الكتاب ، وهو القرآن ( هو الحق مصدقا لما بين يديه ) أي : من الكتب المتقدمة يصدقها ، كما شهدت له بالتنويه ، وأنه منزل من رب العالمين .

    ( إن الله بعباده لخبير بصير ) أي : هو خبير بهم ، بصير بمن يستحق ما يفضله به على من سواه . ولهذا فضل الأنبياء والرسل على جميع البشر ، وفضل النبيين بعضهم على بعض ، ورفع بعضهم درجات ، وجعل منزلة محمد صلى الله عليه وسلم فوق جميعهم ، صلوات الله عليهم أجمعين .

    مواضيع ذات صلة لـ تفسير قوله تعالى ” والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه “: