قصيدة رباعيات للشاعر محمود درويش - مقال

قصيدة رباعيات للشاعر محمود درويش

جوجل بلس

محتويات

    قصيدة رباعيات

    وطني لم یعطني حبي لك
    غیر أخشاب صلیبي
    وطني یا وطني ما أجملك
    خذ عیوني خذ فؤادي خذ حبیبي
    في توابیت أحبائي أغني
    لأراجیح أحبائي الصغار
    دم جدي عائد لي فانتظرني
    آخر اللیل نھار
    شھوة السكین لن یفھمھا عطر الزنابق
    و حبیبي لا ینام
    سأغني و لیكن منبر أشعاري مشانق
    و على الناس سلام
    أجمل الأشعار ما یحفظھ عن ظھر قلب
    كل قاريء
    فإذا لم یشرب الناس أناشیدك شرب
    قل أنا وحدي خاطيء
    ربما أذكر فرسانا و لیلى بدویة
    و رعاة یحلبون النوق في مغرب شمس
    یا بلادي ما تمنیت العصور الجاھلیة
    فغدي أفضل من یومي و أمسي
    الممر الشائك المنسي ما زال ممرا..

    ستأتیھ الخطى في ذات عام
    عندما یكبر أحفاد الذي عمر دھرا
    یقلع الصخر و أنیاب الظلام
    من ثقوب السجن لاقیت عیون البرتقال
    و عناق البحر و الأفق الرحیب
    فإذا اشتد سواد الحزن في إحدى اللیالي
    أتعزى بجمال اللیل في شعر حبیبي
    حبنا أن یضغط الكف على الكف و نمشي
    و إذا جعنا تقاسمنا الرغیف
    في لیالي البرد أحمیك برمشي
    و بأشعار على الشمس تطوف
    أجمل الأشیاء أن نشرب شایا في المساء
    و عن الأطفال نحكي
    و غد لا نلتقي فیھ خفاء
    و من الأفراح نبكي
    لا أرید الموت ما دامت على الأرض قصائد
    و عیون لا تنام
    فإذا جاء و لن یأتي بإذن لن أعاند
    بل سأرجوه لكي أرثي الختام
    لم أجد أین أنام
    لا سریر أرتمي في ضفتیھ
    مومس مرت و قالت دون أن تلقي السلام
    سیدي إن شئت عشرین جنیه.

    مواضيع ذات صلة لـ قصيدة رباعيات للشاعر محمود درويش: